السبت، 9 أغسطس، 2014

أنا حرة

O

بقلم: نتالي كسابري

هذا العمل بمثابة خليط بين اكثر من فكرة واكثر من شكل كتابي بعضه مقال، وفيه سرد لقصة حقيقة، ويوميات اكتبها لاجد نفسي لما اتوه قليلا، اعتقد بانه وجب علي الاشارة لذلك قبل أن يبدأ اي كان بقراءته.


لا داعي للمقدمات سأدخل بالموضوع مباشرة، شغفي بالاعلام والصحافة منذ الابتدائية، وموهبتي في الكتابة، ولساني الذي منذ نطق كلماته الأولى عُرف متكلما. كل ذلك وبعضا من لم أذكر لم يشفعوا لي لدى من ما زالوا يحاولون اقناعي بتغيير تخصصي، نعم حتى بعد تخرجي، البعض ما زال جاهدا يسعى ليحيدني عن العمل بالمهنة التي درستها.

كانت بداية معاناتي من حشرية الناس لما أنهيت دراستي الثانوية، واخترت جامعة النجاح لأكمل تعليمي،  فطرحت الكثير من الأسئلة التي تقبل في بادئ الأمر ويجاب عليها بطيب خاطر، لكن بعد أن تتكرر كثيرا، وتصبح تهزء بحريتك تصبح خانقة، وتخف تدريجيا رغبتك بالاجابة، أو النقاش، فتجد نفسك تؤيد كلامهم، رغم أن اجابة أخرى كانت لتكون أقل ذوقا ربما، لكنها كانت لتبرد ما بقلبك من ضيق.

وصلت لسنتي الدراسية الاخيرة، دون ان يتوقفوا لمرة عن السؤال عن ادق تفاصيل مكان اقامتي ومواصلاتي، و يعلقون الكثير من التعليقات التافهه، التي تنم عن قلة الذوق و التخلف و التقوقع على الذات.

كل ذلك لا يحسب بميزان اذا ما قورن بانتقادهم للتخصص، عيبوا لي الاعلام كثيرا، خاصة لمن يعرفون بأنني دخلت الفرع العلمي، كأن يقولوا بأن ما من مستقبل لمن يدرس الاعلام، خاصة للفتيات، أو أن يخبرونني عن ابنة عم زوج خالة صديقة صديقتهم التي درست الاعلام ولم تجد وظيفة في تخصصها ابدا. أو أن يخبرونني بأنها مهنة لا تليق بالفتيات، وانها مهنة خطرة واجورها متدنية جدا.

وحصل أن قال لي أكثر من شخص، بكل جدية، بأنني لن أجد من سيتزوجني، لان الشباب يفضلون الفتاة التي تعمل، وانا لن أحظ بعمل صحفي يوما، بحسب ادعائهم. بالاضافة أن البعض حذرني بأنني لو وجدت بالصدفة من يتزوجني، فلن يقبل صاحب الجلالة أن يجعلي أعمل بالمهنة التي أحب، قمة التخلف!

جربت كل أنواع الاجابات لكن مهما اختلفت اجابتي فلن تقبل و سيبقون يحاولون اقناعي بخطأي الذي لم اكتشفه بعد، لا اعرف ناسين ام متناسين ان هذه حياتي و لي الحق في اتخاذ قراراتي ووحدي من سأتحمل نتيجة اختياراتي و لست مجبرة على تقديم أي تبريرات لهم ...

هذا لم يحصل معي فقط، اعرف الكثيرين ممن مروا وجربوا ما اشعر به، ولا تقتصر مثل هذه المضايقات على اختيار التخصص فقط، لعل اختيار التخصص ابسطها، بل يتدخلون بنسق الحياة بشكل عام، كل اختياراتنا يجب ان تمر على رقابتهم!

 سواء أعجبتنا الحقيقة أم لم تفعل فلا يمكننا انكار أن معظم من حولنا يستمتعون في طمس الأحلام واحباط اي محاولات للابداع، وكأن ذلك يشعرهم بالغبطة والرضا الداخلي، وللاسف فالاقربون يفعلون ذلك قبل البعيدين، حاولت مرارا ان  اجد الحجج لهم، كأن أقول بأنهم يريدون مصلحتي، او ان خوفهم علي يعميهم، الا انني اليوم بت متأكدة بأن ما من مبدع يحظى بالاهتمام اذا بقي في مجتمعه، فطمس الاحلام في مجتمعنا هو الامر الوحيد الذي لا يتنازع عليه الجميع.

هذا غير أن هنالك الكثير ممن يبدعون في نشر الاكاذيب و الاشاعات و مضغ البشر بألسنتهم، او عدم مغفرة هفوات غيرهم، ولو كانت بسيطة، من أجل التسلية و ملئ وقت الفراغ فقط،  وكأن بينهم من هو خال من العيوب، وكأنهم جميعا كاملين. حسنا، لعلهم يتقنون هذا الدور بامتياز لانهم غير كاملين..

غير مرة وجدت نفسي اهز رأسي دون ان انبس بشفة وسط نقاشات، عندما كنت اتفاعل مع من حولي، لا داعي لان انوه بان كل الحديث لم يكن يعجبني، سواء كان نميمة بامتياز يحدث ان يكون المتحدث في معظم الاحيان يسقط عيوبه على غيره، او تفاهة متقنة حول مواضيع هيفة اذا كانت الجلسات نسائية، او تخلف وتقوقع في بعض افكار الرجال، خاصة اساتذة وطلبة الجامعة، مما جعلني الهي نفسي بالرسم او الكتابة في الكثير من المحاضرات لكي لا اسمعهم، او لامنع نفسي من التعليق على ما يقولونه.

ولما كنت اعلق او احاول ايصال وجهة نظري او حتى مهاجمة أفكارهم في اي نقاش، لا  انكر ان البعض كانوا يحاولون مناقشتي وتوصلنا لافكار جديدة لم تكن في حساباتي، خاصة في النقاشات التي كان عدد افرادها قليل، والبعض حاول فهمي واعجب بوجة نظري، الا ان المعظم كانوا يقابلونني بجملة " انتي فقط تعترضين، لاجل الاعتراض!!". طريقة اسكات غبية تزيد من اصراري على التمسك بمادئي الخاصة وعلى الاعتقاد بأنهم أغبياء.

اعترف بأنني كنت اعتقد بأنني من النوع الذي لا يأبه لكل من حوله، وبأنني سأستطيع ان اعيش كما يحلو لي، لكنني سقطت غير مرة في فخهم، وعشت كما يريدون لا كما اريد، وتحدثت كما يتحدثون، ونشرت أفكارهم، التي في باطني نفسي كنت العنها. ازدواجية غبية كانت تعيقني عن التحليق في الفضاء الرحب.

الا انني لاحقا اتخذت قرارا الا اكون سوى نفسي بعد اليوم، والا أومن بأي فكرة او اسلوب حياة ما لم اجربه، دوما سأكون حرة مستقلة، أقرر ما يناسبني وما لا يفعل، ولن اتخذ اي كان مثلا اعلى،  ليس هنالك انسان كامل، فلم اقيد نفسي في افكار احدهم، ولدت حرة، فلما علي ان اقوقع نفسي في فقعات فارغة؟؟

اعتقد بأن اي ممن سيقرأ كلماتي سيجد نفسه في بعض السطور، فلما لا نبدأ من انفسنا ولنكف عن انتقاد الناس، لما لا ينشغل كل شخص منا بحياته، لما لا يسعى لنسج اسطورته الذاتية بعيدا عن اساطير  من حولنا؟ دعونا نجرب، اعتقد بأن الحياة ستكون بطعم اخر، وسيشعر كل منا بهدف اسمى لمسيرته، لولا الحلم لما كان لايامنا معنى..

السبت، 7 يونيو، 2014

سأروي لأشفى


قصة قصيرة لِـ: نتالي كسابري


أن أكتب عنه واليه الان خطوة محفوفة بالمخاطر، لا أعرف ما الذي ستكون عليه نفسي عندما أنهي الكتابة، أن أرى كل ما عجزت عن قوله مطبوعا أمامي، وأن أسلط الضوء على كل ما سترته وراء ابتساماتي وضجيج ضحكاتي أمر عصي علي، لكنني سأفعلها، رغم أنني أؤمن تماما بأنها ستستنفذ  ما تبقى لدي من فتات القوة والايمان، لا.. لم تكن الكتابة من استنفذت ذلك، بل هو! سأثق بكِ وسأكتب.. لعل في ذلك شفائي. ألا يقولون أن الكتابة داء ودواءُ؟!

الجمعة، 2 مايو، 2014

رسائل الفيس بوك تعج بمهوسي الجنس


لـ: نتالي كسابري

يختار ضحيته بعشوائية ثم يراقبها لفترة، قد تكون من معارفه، وقد لا تقتن في دولته أصلا،  فيعرف عنها القليل من منشوراتها وتعليقاتها، قد يسرق لها صورة  أو أكثر لزوم الجريمة ليبتزها بها؛ ليصل لدواعيه التي في مجملها عفنة.

الخميس، 13 مارس، 2014

ناقلو الأحداث أصبحوا الحدث....... انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق محاربي الكلمة والصورة


تقرير موسع لـِ : نتالي كسابري



ارتدوا الملابس المناسبة وحملوا معداتهم وتجهيزات الحماية، ولا أعرف اذا تذكروا بأنهم يحملون أيضا أرواحهم على راحة أيديهم أولا، قبل أن يقصدوا الميدان، ليلبوا نداء مهنتهم بضمائر مخلصة، تعهدت بايصال الحقيقة ومحاكاة ما يجري على أرض الواقع، لعلهم في ذلك أيضا يجيدون ما يقع على عاتقهم إزاء الوطن من مقاومة.

الجمعة، 14 فبراير، 2014

جواد فطاير: من لا يجد الحب يلجأ للطعام لتعويضه




مقابلة صحافية أجرتها: نتالي كسابري

من منا لم يتعرض لمشاكل جعلته يجد نفسه متضايقا يأكل بشراهة، دون ان يعرف سبب ذلك؟ من منا لم يشعر  أحيانا أنه يخرج غضبه عبر تناول الطعام ؟ لكن دون ان ندري أن عواقب ذلك قد تكون وخيمة؛ اذا ما تفاقم الأمر.
الكلام قليل حول الادمان على الطعام، والمعظم لا يعتبره مرض، فالجميع يأكلون، والأكل من ضرورات الحياة، بحسب قولهم، الا أن الأطباء يؤكدون أنه أحد الأمراض المنتشرة بكثرة في مجتمعاتنا، والتي تستحق الكلام عنها، لتوعية الناس حول أضرارها. 
للحديث أكثر عن كل ما يخص الادمان على الطعام؛ كان لي هذا اللقاء الحصري مع عالم الاجتماع العلاجي، والمحاضر في كلية الطب في جامعة النجاح، جواد فطاير.

الجمعة، 17 يناير، 2014

أمة العيب والحرام


بقلم: نتالي كسابري


ما الذي تتوقعونه من شعب يرى الحب حرام، ومن أهل مازالوا يعاقبون ويعايرون ابنتهم لانهم وجودوها تكلم شاب في مراهقتها؟ ما الذي تنتظرونه من شعب متخلف يفرض على الفتاة كيف تعيش وكيف تتصرف ومن تحدث، ويرى بقوة الفتاة ذكورة وانحلال ! ما الذي تريدونه من شعب يعرف الدين في النهار بمرأة من الناس، ويذهب بالظلام ليصرف أمواله على الشرب والدعارة والافلام الاباحية والمكالمات والخيالات القذرة!

ما الذي تتوقعونه من شعب يرى الفتاة مجرد اناءا لسائل الذكر اللزج؟ وذيل له؟  ما الذي تنادونه من شعب يقتل الفتاة قبل ان تحلم، لألا تحلم! شعب يخاف الناس اكثر من الخالق، لانه منهم ويعرف قذارة نفسياتهم؟ شعب يأبى لغشاء البكارى أكثر مما تشغله عذارة العقل واللسان.

ما التغيير الذي تناشدونه بشباب ما زالو يحرمون الحب على اخواتهم الفتيات، ويقبلونه على انفسهم؟ اي شباب سيقود لتغيير ذاك، وهو ما زال يذم الفتيات بشرفهم، اذا تحدثن معهم!

بالله عليكم من اين يأتيكم الامل بشعب ما زال يتناقش اذا كان حجاب المرأة حلال أم حرام، وما زال يتباحث اذا كانت بنصف او ربع عقل!! وأهم مواضيع النقاش عند المثقفين منهم حق المرأة بالعمل خارج منزلها، اما الفتيات فيتناقشن اذا كان طول اللباس مناسب وفق الشرع! والشباب لا يتناقشون الا بمواضيع أخجل من أن أذكرها ولا يرون بالمرأة الا جسدها وحجم نهديها.

رغم ان هنالك نساء يدرن العالم، في الجهة الاخرى من الكوكب.. هؤلاء النساء يلعبن بالكوكب برؤوس أصابعهن، في ذلك المكان الذي يتفشى فيه من هم أشرف منكم بدرجات تستطيع أن تتنفس الفتاة.

مجتمع متقوقع على نفسه، يربي الفتاة منذ نعومة أظافرها لتتكيف بقالب ضيق، فتراها حين تكبر تختاره بارادتها، لم ولا أأسف الا على البنات اللواتي قبلن بهذا القالب وهن سعيدات، لا أسف الا على الغبيات اللواتي خفن أن يفوتهن القطار فرمين أنفسهن تحت قطار ألعن، خفن الساذجات بالا يتزوجن رغم أنهن لم ينهين نصف عقدهن الثالث، فظنن بأنهن صاحب الحظ  الوفير، حين تزوجن قبل أن يحققن حلمهم، ما بي قد جننت؟ عن اي أحلام أتحدث؟ لعلي نسيت بأن أكبر أحلامهن الزواج والانجاب وتلبية الغرائز. عزيزاتي انتن لستن سوى مسكينات.

لو نظرتم لصورة كاميلا فاييخو، اراهن ان معظمكم لن يرى الا جمال فخذيها، حتى الفتيات، اي منكم لن يلاحظ الشعلة في عيونها، وقوة شخصيتها، ولن يسأل احدكم عن عقلها. رغم ان خطابا منها، استطاع أن يقلب الطاولة على الدولة ، وبسببها استقال وزير من منصبه، استطاعت بقوتها وارادتها ان تقود ثورة 400 الف طالب طالبوا بحقهم بالتعليم المجاني في تشيلي، تشيلي بلد الكفار، الذين لا يعرفون الله!

يا امة ضحكت من جهلها الامم، متى تتفكرين، وتعقلين! يا امة قتلت فرج فودة وطه حسين متى تحتضنين أبنائك، يا امة الجهل والتخلف متى الخلاص؟ يا امة الضعف والوهن والهشاشة، متى تنتفضين؟ متى تتنورين؟

ارتقو وتفكرو وتحررو وانهضو وتعلمو. 

منذ رأيت صديقتي تبكي لأول مرة أتخذت قرارا بالا أصمت أبدا، ولو كرهت البعض فيّ. 

الأحد، 8 ديسمبر، 2013

بالصور: شباب وشابات يمارسون الرياضة في الشارع



تقرير: نتالي كسابري
كل ما كان يحتاجون اليه مساحة فارغة، فكان مرأب سيارات جامعة النجاح الخارجي الخيار الأفضل، حطوا رحالهم هناك، عُد للثلاثة، وأعلن بدأ السباق. رفعوا أرجلهم للسماء وراحوا يسابقون الريح، مرة بعد مرة، ملقين كلمات وتعليقات الناس وراء ظهورهم. كانت الطريق مليئة بالطلبة الخارجين من الجامعة، وبالسيارت التي تملء الشارع الرئيسي ضجيجا، الا أن أي منهم لم يعرف كيف كانت نظرات المارة اليهم خلال النشاط، جميعهم قالوا: غبطة السعادة تفشت فينا، فلم نلمح أي من المارة، وأشاروا بأن بعض المارة من طلبة الجامعة انضموا اليهم. ثم بعد أن نال منهم التعب أكملوا طريقهم بالمشي السريع تارة والركض تارة أخرى الى أن وصلوا الى الدوار في وسط نابلس.

الأربعاء، 13 نوفمبر، 2013

خبز الذل



قصة قصيرة لـ : نتالي كسابري
-قصة حقيقية-

مشيت وئيدة الخطى، شاحبة الملامح، مهزولة القوام، فقد اطفئت كل اشعاعاتي وهدّت اجنحتي منكسرة حزنا على ابن خالي الذي استشهد بالأمس، حاضنة 16 رغيفَ خبزٍ، كمن تحضن رضيعها، بعدما أنزلني صاحب التكسي بعيدا عن الحاجز بمئات الامتار، وأخذ ثلاث أضعاف التسعيرة، بحجة أنه يخاطر بحياته بذهابه هناك. كنت أضع النظارات الشمسية لأغطي أثار الليلة السابقة، فمنظر عيوني الحمراء الذابلة المعفرة ببقايا الدموع والنواح الطويل قد تؤذي مشاعر الشباب "القبضايات".

الخميس، 10 أكتوبر، 2013

نابلس: طرابيش يحيي التراث والأصالة في البلدة القديمة




تقرير: نتالي كسابري

كنا نتجول انا وصديقتي في البلدة القديمة في نابلس عندما اكتشفناه بالصدفة، في بادئ الأمر ظنّا بأننا مخطئات، نظرنا للافتة الملصقة على الباب نقرء المكتوب عليها أكثر من مرة لنتأكد هل هو مقهى؟ هنا؟ فدخلنا وبقينا هناك ما يقارب الثلاث ساعات فقد أحببنا المكان، وأسعدنا ما اكتشفناه.

الخميس، 19 سبتمبر، 2013

ثقافة الانتماء


بقلم: نتالي كسابري

يسقط الكثير منا في فخ الماركات، ويفتخر بعضنا، بل معظمنا، حين يشتري المنتجات الاجنبية او الاسرائيلية، الا أنّ لا مغزا مقنعا لهذا الافتخار، او للنشوة -المؤقتة- التي يشعر بها البعض حين يرددون بأنهم من مرتادي متاجر شارع يافا في مدينة القدس او مركز التسوق "رامي ليفي" او غيرها من محلات التسوق الاسرائيلية أو المحلات صاحبة الأسماء المشهورة  او العالمية، و تثيرك حقيقة الاشباع الذي يحققه شراء المنتجات الأجنبية، فقط لأنها أجنبية، لنفسياتهم! لعل ذلك يضمد شعورهم بالنقص والدنيوية، ويخلق بداخلهم شعورا، ولو مزيفا، بأنهم من الأولين أو الرابحين، رغم أن ذلك مجرد تعويض عن النقص الذي يتفشاهم، واذا دل، لا أظنه يدل الا على قلة ثقتهم بأنفسهم.

الخميس، 12 سبتمبر، 2013

النكبة متجددة ... مخيمات لبنان دون خط الحياة



النكبة متجددة
مخيمات لبنان دون خط الحياة


تقرير: نتالي كسابري

"نسكن في علب كبريت متلاصقة، تمتد لعلو السماء، لا يتعدى عرض المسالك بين المساكن ال 2 مترا، وهذا يعني بالتأكيد بأن السيارة لا تستطع الولوج لجميع المناطق في المخيم. غير أن مياه الصرف الصحي تشاركك السير في الكثير من هذه المسالك. الكهرباء لا تأتي الا بالصدفة، والمياه التي تصلنا شحيحة ومالحة، وتخنقك رائحة القمامة الملقاة في كل جانب، فخدمة لم النفايات، التي تتكفل بها الاونروا،  ليست كما يفترض ان تكون." هذا ما قاله محمد، 20 عاما، صاحب الملامح الطفولية، لاجئ فلسطيني يقيم في مخيم شاتيلا.

الخميس، 8 أغسطس، 2013

الممارسة العاطفية للسياسة


بحس الشعب العربي فاهم السياسة غلط! مش عارفة هوي غبي او بتغابى! يعني بتحسه باخد السياسة بعواطفه اكتر مما بستخدم عقله فيها ! عشان هيك عمرهم ما رح ينتصره، لو بتطلع براسهم شجرة، ومن الامثلة على ما اقوله ما يلي:

ديمقراطية عوراء

بقلم: نتالي كسابري


لا يخفى على اي كان التغييرات الجذرية التي الت اليها الاحداث في الوطن العربي، يستطيع اي مراقب أن يستشعر حالة الارتباك التي تتفشى الشعب العربي، حالة من الشراهة للديمقراطية، تجعله يمارس الديمقراطية ببدائية فجة، الشعوب والدول العربية، على حد سواء، تمر بمخاض الديمقراطية العسير وتحتاج للكثير لتخرج سالمة..

الأحد، 21 يوليو، 2013

طحالب لزجة


منذ فترة ليست بقليلة، اتخذت قراراَ مع نفسي بتحديد الصفات التي يتصف بها الانسان الغبي، حقيقة الامر يومها لم تكن الا محاولة لجلد الذات، واسقاط الكثير من التهم عليها. قرأت القليل، وسمعت العديد من الاراء حول الامر، الا أنني فكرت اكثر من كل ذلك. أجريت الكثير من المناقشات والتحليلات مع نفسي، حتى توصلت الى التعاريف المبدئية للغباء، او على وجه الدقة اجتهدت لتحديد من هو الانسان الغبي، فكان هذا هو نتاج تفكيري.

الأحد، 7 يوليو، 2013

اخر الامر فعلت ما تؤمن به



اقول لها لا تفعلي
فتقول بكل وقاحة: بل سأفعل
أنصحها فلا تسمع
أسايسها فلا تهجع
أترجاها فلا تدمع
أسبها فلا تجزع
أغتاظ منها
فتبتسم

الجمعة، 5 يوليو، 2013

مح احترامي للجميع.. (تعليقاتي على تعليقات الناس على ثورة المصريين الثانية)



مع احترامي للجميع..

** الي بقول شعب مصر خرق الديمقراطية بقوله انت باين انك حافظ ومش فاهم!!!
الديمقراطية مش بس بالانتخابات، الديمقراطية بانه الرئيس يكون رئيس لكل شعبه ويعمل لمصلحة شعبه جميعا مش لمصلحة جماعته فقط ! والي بده امثلة على عمايل الموكوس مرسي يروح يقرأ!


**والي بربطه بين الثورة 25 ومرسي، بقلهم لا باين انكم مكنتوش هنا ؟ :D
الاخوان لم تشارك في ثورة 25 يناير، بل طالبت افرادها بعدم النزول للميدان، وهناك الكثير من الفيديوهات والتصريحات للكثير من الاخوانين واولهم مرسي العياط اثناء الثورة بمدح بالرئيس مبارك!


** الي بقول لسا ما شفنا خير مرسي من شره بقوله انت شكلك مش متابع !!
الشعب المصري شافه شره على اخره والدليل انه كتير من الي كانه مأيدينه وصوتوله الي مش اخوان كانه نازلين بثورة 30 يونيو ضده!


** الي بربطه بين الاسلام ومرسي مش عارفة شو اقلهم !!! لانه مش انا الي لازم احكيلهم عن دينهم !!!
مصر بعدها دولة مسلمة والبابا  تواضروس (بابا الاسكندرية الحالي) قال انه احنا ما عنا مشكلة انه مصر دولة مسلمة وهاد اشي متفق علي!! والي عمل الثورة ورواد حملة تمرد مش مسيحين عفكرة !


** والي بقوله هاد انقلاب عسكري، بسألهم ليش هوي في انقلاب عسكري بتم الاعلان عن موعده قبل بشهر شهرين؟
 حملة تمرد كان الها فترة بتشتغل ومش بالسر بل على عين الكل، و 30 يونيو موعد الثورة كان معلن عنه من قبل بشهر شهرين! هاي اسمها ثورة شعبية :)


** اما الي بسبه على الشعب المصري وبتمسخروا علي لا بقى اختصروا احسن !!
همي حرين وهاي بلدهم وهمي ادرى بمصلحتهم، انت شو خاس عليك قاعد بتكبس ورا الشاشة! منتا لو زيهم ... ولا بلاش انا قلت بالبداية مع احترامي للجميع :)


**اما الي بقوله بكرا برجعه الاخوان على الحكم، بقلهم دنته بتحلمه :D
نهاية حكم مرسي هي نهاية لجماعة ارهابية دام بطشها  ل80 عام، والي بده يقلي ارهابية كيف بقوله روح اقرء التاريخ وعمايل الاخوان بتعرف !


**والي مستغربين بقلهم انته استغربته لانكم بواد تاني، مهو انته الله يسامحكم هاد خطأكم حد قلقكم متحضروش باسم يوسف ؟ :D
الي متابع للشعب المصري عن قرب بعرف قديش كانه كارهين عمايل مرسي، وبنتقده بشدة. وكان شاف المسخرة والنكت الي كانه يحكوها عنه والالفاظ الي كانه بوصفوه فيها ! اصلا انا مستغربه كيف عرف يكمل سنة بالحكم :D :D


**اما الي منقهر انه في غيره مبسوط بالي صار، بقله وهو المطلوب انقهر بزيادة :D
من حق اي كان انه ينبسط، وانت مش من حقك انك تنقهر انه مبسوط هوي حر!!


** والي بقول احنا شو دخلنا كفلسطينين، بقله انت ما الك دخل بس احنا النا دخل :P
مصر اكتر دولة بتأثر علينا، وازا انت مش عارف ليش تبقى بصراحة مش عارف اشي ! اقلك الموضوع اختلاف اهتمامات انت بهموك البنات او غيره وهمي بهمهم السياسة عادي يعني :D  اه بتمسخر عليك طبعا ومع احترامي الك
  
** اما الي بنشره اكاذيب واخبار ملفقة عشان يدعمه افكارهم، فانته اقل شأن من اني اعبركم :)


***بنهاية بقلكم ما حد ظلم مرسي، بل مرسي هوي الي ظلم حاله بغبائه وقلة خبرته !! ونصيحة وسعوه نطاق المحطات والناس الي بتابعوهم، والشعب المصري مبسوط وانا مبسوطة وانته خليكم مقهورين :)

هاي تعليقاتي على كلام البعض انا فضلت اسكت شوي واراقب بعدين اعلق عالجميع مع بعض بسبب ضيق وقت الفراغ.

نتالي كسابري



الثلاثاء، 25 يونيو، 2013

الزمن يعيد نفسه !



ما في هذه الدنيا ما يمقت النفس، كاحساسها بأن الزمن يعيد نفسه، بالادوار ذاتها او بتعاكسها، هذا غير مهم البتة، او لعله مهم، لكن ليس بالدرجة الاولى.

الزمن لما يعيد نفسه يجعل ذكريات اعتقدنا بأنها اضمحلت تطفو على السطح، فتعكر صفوة أيامنا.

حين يعيد نفسه يعود بنا بخطوات الى الوراء، خطوات ثقيلة كنا قد اتخذناها ونحن نترنح. ولما أخيرا قد شعرنا بأننا صرنا أحرارا، وبأن خطواتنا خفت، تعيد الاحداث نفسها لتضحك الحياة بصوت مرتفع وتقول بكل وقاحة انتم تعاثرون في المكان ذاته! كأننا لم نتقدم ولو قليلا :/

الجمعة، 21 يونيو، 2013

فهل تسمع؟





- كيف لمن يحب شخصا أن يقتله؟
- بعض الجراح تحتاج ذلك لتشفى!
- بالقتل ؟ وهل يستطيع المتيم أن يكره من يعشق؟
- في بعض الحالات نعم!
- كيف ذلك و ...
- كفاك خبلا... عندما نجرح لا نفكر بالحب، لا نشعر به أبدا، لان وجع الجرح يشل لدينا باقي الأحاسيس!
- وهل يداوى الجرح بالجرح؟

الأربعاء، 19 يونيو، 2013

تنزيلات 50% !





مكتوب بخط احمر كبير على الزجاج الضخم للمحل تنزيلات 50%، لا اعرف ما الذي خطر ببالها ، لم اعلم جهلا منها او غباءا ام سذاجة، لكنها دخلت من الباب الزجاجي الواسع، سألت اول فتاة قابلتها ممن يعملن بالمحل : بكديش هاض يما ؟ كانت تشير لفستان مخطط يصل للركبة ، اعتقد انه مخمل !

الاثنين، 17 يونيو، 2013

وهب الاعضاء .. ولادة جديدة لامل ومحبة وحياة جديدة ! بقلم: نتالي كسابري

 

وهب الاعضاء .. ولادة جديدة لامل ومحبة وحياة جديدة !

بقلم: نتالي كسابري




مهما اختلفت دروبنا، طالت بنا أم قصرت، صعبت أو سهلت، و كيفما قضيناها، أينما سارت، لايهم، فجميعها تؤدي إلى روما واحدة، روما الموت، و أجسادنا لمصير محتم، آلا وهو التراب طعاما للحشرات.

الأربعاء، 12 يونيو، 2013

هكذا ينضج الاطفال! قصة قصيرة لـ : نتالي كسابري

هكذا ينضج الاطفال!
قصة قصيرة لـ : نتالي كسابري

في حديث الزمان، في مكان أقرب مما تتخيلون، كان هنالك طفلة صغيرة جالسة فوق بساط ذهبي مفروش على الارض، غارقة باللهو بين العابها الكثيرة، المندثرة حولها. كانت السعادة تحاوطها من كل جانب، فالطفلة كانت راضية كل الرضى عن وضعها، ربما لانها لم تكن تعرف سوى نفسها، والعابها. الى ان لمحت فجأة يدا تمد لها بدمية مذهلة. نظرت الفتاة للدمية فلمعت عيناها، وابتسمت، رفعت نظرها لتتعرف على الوجه، فعادت وتجهمت، لانها لم تتعرف عليه، فقد كان غريبا عنها.

الخميس، 6 يونيو، 2013

من حقي ان أكون موجودة... بقلم: نتالي كسابري



من حقي ان أكون موجودة
بقلم: نتالي كسابري

في تشرين الثاني الماضي، نزلت للمرة الاولى الى موقع تماس مع قوات الاحتلال، لأجل التقاط صور صحافية، استكمالا لمساق جامعي. كانت فكرة الذهاب للخطر فكرة طائشة، مجنونة، مولودة اللحظة، لم يخطط لها قبل ذلك، سببت الكثير من الاحراج واللوم لأساتذتي ولجامعتي، غير انني غير نادمة عليها البتة.

الأربعاء، 5 يونيو، 2013

متسولة متعجرفة !

كنت أتجول في مدينة رام الله لما رأيتها للمرة الأولى ، تتربع على الأرض أمام احد أبواب المتاجر، حب الفضول، جعلني انظر إليها يومها بتمعن . 

الأربعاء، 29 مايو، 2013

رسالة لم تصل ابدا ... نتالي كسابري



إلى مي ..

أظنك تعلمين كم هو عسير علي مجرد التفكير بأنني اكتب لكي رسالة كالغرباء. يمزقني ذلك كثيرا، لكن ما يمزقني أكثر، هو بأنني أخفقت أن أخبرك ما سأكتبه لما كنت معي. يحيرني لِما لم استطع بالسابق أن اكتب عنك، ولو فقرة صغيرة، رغم أنني كنت لا اترك أي عابر سبيل يقطع طريقي إلا واستغله كموضوع لكتاباتي، كتبت عن البعيدين قبل القريبين، سوى أنني لم اكتب لك أو عنك يوما! العلي افعل ذلك الآن بهذه الطلاقة لأنني فقدتك يا مهجة فؤادي؟ أو العلك أصبحت بعيدة جدا يا مرساتي الآمن ؟