Thursday, November 13, 2014

اذا لم تكن قرداً فأنت مجنون


بقلم: نتالي كسابري
ليس هنالك حيز على هذا الكوكب المتوحل بالنزاعات والمصالح لمن يريدون ان يعيشوا بسلام بمنأى عن جميع الحروب، سيحاسبهم الجميع على رغبتهم الانانية تلك، سيعاقبون أشد العقاب، وسيكونون كبش الفداء لتلك الخصومات، واولى ضحاياها.

 ليس هنالك منفس لمن يريدون ان يبقوا انقياء، لا، لا مكان هنا لمن يرفضون القتل ويكرهون السياسة، لن يسامحهم احد على حالة عدم الموقف التي تتفشاهم، سيقولون الحياد السكوت الهروب: جبن وخيانة، قد لا تكون دوما "حالة عدم الموقف" اكثر المواقف شجاعة، الا انها تبقى اقلها حقارة.

 امين معلوف في احدى رواياته يقول "من بعد بوسعنا ان نرفض وان نفلت من العقاب، اما عن قرب، فنحن لا نتمتع دوما بتلك الحرية" رغم انني لا اعرف اين هذا البعد الذي نستطيع ان نهرب اليه لنترفع فيه عن كل السخافات والبذاءات التي تقيدنا.

سيسقط المضطهدون بالمستنقع، مهما طالت محاولاتهم، سيجدون انفسهم يغرقون بعالم الماديات السلطوي، سواء كان رأسمالي او اشتراكي او ديني لا فرق يذكر، سيجلدون ويعايرون وفق مبادئ لا يؤمنون بها، سيضيعون سنواتهم هباءا  يكدون ويركضون وراء غايات لا تعنيهم، اما لارضاء القطيع او ليشعروا بأنهم محبوبون ولهم اهمية، الحاجة للشعور بالاحترام والتقدير في نهاية المطاف هي من الحاجات الاساسية  للانسان وفق هرم ماسلو في علم النفس، واما من جهة اخرى ليسلموا من نتانة القطيع.

لا مكان على هذا الكوكب لثائرين، لمن يفكروا لأنفسهم بدل ان يستوردوا الافكار او يقتبسوها، المكان ضيق على من لا يصدقوا كل ما يقال، لمن يسألون كثيرا. الاسئلة دوما صعبة محرجة مهلكة الا انها يوما لم ولن تكون عقيمة، السؤال هو بذرة الابداع.

 الصادقون الذين يقولون الحقيقة فقط لا يجاملون هم اكثر المعذبون في هذا العالم، سيجدون انفسهم غير مرة منكمشين على انفسهم في صومعات بنوها  لكي لا يقابلوا الناس، لكي لا يضطروا للكذب، لا يسلم هنا ويزدهر الا المنافق.

أصحاب المشاعر المرهفة اول من ستفتت قلوبهم ويداس عليهم، ويتهمون بالغباء والسذاجة، سيطعنون بالظهر او بالقلب دون ان ينبسوا ببنة شفة ودون ان يقدر احدهم دموعهم، ولن ينصفهم احد فالذنب ذنبهم لانهم ما زالوا اطفال يعاندون الحياة ويصرون ان يروا الجميع طيبون، بحجة بان العالم هذا يبنى على المصالح والغرائز والخدمات المتبادلة.

سمعت اغنية حديثا تقول " لملم جراحك عالهدا.." قلت لنفسي واذا لم ارد ان الملمها بصمت ما الذي سيحدث؟
سيكبرون هؤلاء بمعايير المنظومة القائمة وستندمل جراحهم على السطح، وسيصدقون الكذبة ويسيرون قدما ليظلموا غيرهم ويعيشون وفق المنهاج الذي رسم من ازمان، ربما منذ نسج احدهم قصة قابيل وهابيل، او عندما قيل للمرة الاولى بانك اذا لم تكن ظالما بالتأكيد ستكون مظلوما، واذا لم تكن ذئبا ستأكلك الذئاب...

"نظرية القرود الخمسة" تلخص واقع الحال، هذا عالم القردة لا اصحاب المنطق، لا مكان هنا الا للقردة اللذين يسلكون الطرق ذاتها ويتصرفون وفق نظام معين، لا يسمح لاحد بالسؤال عن اصل النظام، سيدافع الجميع عن النظام القائم دون ان يفهم اي منهم السبب ورغم ان جميعهم عانوا ويعانون من  بطش هذه الحياة، الا أن ايا منهم سيقاوم التغيير بحفاوة، واذا ما حاول اي كان ان يحتج  او يسعى للاضراب لتغيره لن يكون الا مهرطق، ويا ويل المهرطقون في هذا العالم الضيق الافق.

الجميع يريد ان يصدق بأنه مضطر ومجبور ومدعوس عليه، الجميع يريد ان يصدق بان هنالك من يتأمرون عليه، الجميع يريد ان يصدق بان هنالك قوى خارقة تصيره، او حركة عالمية تدير العالم، فقط لانه يخاف التغيير وتعب التفكير.

وسط تداخل الامواج ستكمم الكثير من الاصوات ولن تطغى الا الاصوات العالية، التي جاءت من تداخل الامواج الصغيرة المبعثرة المتكسرة.

هذا عالم التعساء، السعداء قليلون، ومعظمهم مجانين. اذا كان الجنون ان اعيش وفق ما تريده نفسي فلما لا أكون مجنونة؟ اذا كان الجنون ان نقوى على حمل انفسنا بعد كل خيبة لنذكرها دوما بان لا وقت للحزن، والايام تجري، وكل الاشياء بالدنيا سخافات  فلما لا نجن؟ اذا كان الجنون بان نبكي ونضحك دون ان نأبه للعيون المتربصة بحركاتنا فلما لا نجن؟  لما لا نجن بانفسنا ونصدقها؟

ثم من وضع معايير الجنون والعقلانية؟ ومن قال بان علينا ان نتقيد بمنهاج معين؟ اذا كان الجنون ان نضع قوانيننا الخاصة لحياتنا بالطبع على الا نؤذي حياة غيرنا فلما لا نقلب هذا العالم لاخر مجنون؟

ربما قمة الجنون الا تفقد الامل، وتقاوم للرمق الاخير لتبقى صامدا على احلامك ومبادئك واعتقاداتك وايمانك بنفسك.

Saturday, August 9, 2014

أنا حرة


بقلم: نتالي كسابري

هذا العمل بمثابة خليط بين اكثر من فكرة واكثر من شكل كتابي بعضه مقال، وفيه سرد لقصة حقيقة، ويوميات اكتبها لاجد نفسي لما اتوه قليلا، اعتقد بانه وجب علي الاشارة لذلك قبل أن يبدأ اي كان بقراءته.


لا داعي للمقدمات سأدخل بالموضوع مباشرة، شغفي بالاعلام والصحافة منذ الابتدائية، وموهبتي في الكتابة، ولساني الذي منذ نطق كلماته الأولى عُرف متكلما. كل ذلك وبعضا من لم أذكر لم يشفعوا لي لدى من ما زالوا يحاولون اقناعي بتغيير تخصصي، نعم حتى بعد تخرجي، البعض ما زال جاهدا يسعى ليحيدني عن العمل بالمهنة التي درستها.

Saturday, June 7, 2014

سأروي لأشفى


قصة قصيرة لِـ: نتالي كسابري


أن أكتب عنه واليه الان خطوة محفوفة بالمخاطر، لا أعرف ما الذي ستكون عليه نفسي عندما أنهي الكتابة، أن أرى كل ما عجزت عن قوله مطبوعا أمامي، وأن أسلط الضوء على كل ما سترته وراء ابتساماتي وضجيج ضحكاتي أمر عصي علي، لكنني سأفعلها، رغم أنني أؤمن تماما بأنها ستستنفذ  ما تبقى لدي من فتات القوة والايمان، لا.. لم تكن الكتابة من استنفذت ذلك، بل هو! سأثق بكِ وسأكتب.. لعل في ذلك شفائي. ألا يقولون أن الكتابة داء ودواءُ؟!

Friday, May 2, 2014

رسائل الفيس بوك تعج بمهوسي الجنس


لـ: نتالي كسابري

يختار ضحيته بعشوائية ثم يراقبها لفترة، قد تكون من معارفه، وقد لا تقتن في دولته أصلا،  فيعرف عنها القليل من منشوراتها وتعليقاتها، قد يسرق لها صورة  أو أكثر لزوم الجريمة ليبتزها بها؛ ليصل لدواعيه التي في مجملها عفنة.

Thursday, March 13, 2014

ناقلو الأحداث أصبحوا الحدث....... انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق محاربي الكلمة والصورة


تقرير موسع لـِ : نتالي كسابري



ارتدوا الملابس المناسبة وحملوا معداتهم وتجهيزات الحماية، ولا أعرف اذا تذكروا بأنهم يحملون أيضا أرواحهم على راحة أيديهم أولا، قبل أن يقصدوا الميدان، ليلبوا نداء مهنتهم بضمائر مخلصة، تعهدت بايصال الحقيقة ومحاكاة ما يجري على أرض الواقع، لعلهم في ذلك أيضا يجيدون ما يقع على عاتقهم إزاء الوطن من مقاومة.

Friday, February 14, 2014

جواد فطاير: من لا يجد الحب يلجأ للطعام لتعويضه




مقابلة صحافية أجرتها: نتالي كسابري

من منا لم يتعرض لمشاكل جعلته يجد نفسه متضايقا يأكل بشراهة، دون ان يعرف سبب ذلك؟ من منا لم يشعر  أحيانا أنه يخرج غضبه عبر تناول الطعام ؟ لكن دون ان ندري أن عواقب ذلك قد تكون وخيمة؛ اذا ما تفاقم الأمر.
الكلام قليل حول الادمان على الطعام، والمعظم لا يعتبره مرض، فالجميع يأكلون، والأكل من ضرورات الحياة، بحسب قولهم، الا أن الأطباء يؤكدون أنه أحد الأمراض المنتشرة بكثرة في مجتمعاتنا، والتي تستحق الكلام عنها، لتوعية الناس حول أضرارها. 
للحديث أكثر عن كل ما يخص الادمان على الطعام؛ كان لي هذا اللقاء الحصري مع عالم الاجتماع العلاجي، والمحاضر في كلية الطب في جامعة النجاح، جواد فطاير.

Friday, January 17, 2014

أمة العيب والحرام


بقلم: نتالي كسابري


ما الذي تتوقعونه من شعب يرى الحب حرام، ومن أهل مازالوا يعاقبون ويعايرون ابنتهم لانهم وجودوها تكلم شاب في مراهقتها؟ ما الذي تنتظرونه من شعب متخلف يفرض على الفتاة كيف تعيش وكيف تتصرف ومن تحدث، ويرى بقوة الفتاة ذكورة وانحلال ! ما الذي تريدونه من شعب يعرف الدين في النهار بمرأة من الناس، ويذهب بالظلام ليصرف أمواله على الشرب والدعارة والافلام الاباحية والمكالمات والخيالات القذرة!

Sunday, December 8, 2013

بالصور: شباب وشابات يمارسون الرياضة في الشارع



تقرير: نتالي كسابري
كل ما كان يحتاجون اليه مساحة فارغة، فكان مرأب سيارات جامعة النجاح الخارجي الخيار الأفضل، حطوا رحالهم هناك، عُد للثلاثة، وأعلن بدأ السباق. رفعوا أرجلهم للسماء وراحوا يسابقون الريح، مرة بعد مرة، ملقين كلمات وتعليقات الناس وراء ظهورهم. كانت الطريق مليئة بالطلبة الخارجين من الجامعة، وبالسيارت التي تملء الشارع الرئيسي ضجيجا، الا أن أي منهم لم يعرف كيف كانت نظرات المارة اليهم خلال النشاط، جميعهم قالوا: غبطة السعادة تفشت فينا، فلم نلمح أي من المارة، وأشاروا بأن بعض المارة من طلبة الجامعة انضموا اليهم. ثم بعد أن نال منهم التعب أكملوا طريقهم بالمشي السريع تارة والركض تارة أخرى الى أن وصلوا الى الدوار في وسط نابلس.

Wednesday, November 13, 2013

خبز الذل



قصة قصيرة لـ : نتالي كسابري
-قصة حقيقية-

مشيت وئيدة الخطى، شاحبة الملامح، مهزولة القوام، فقد اطفئت كل اشعاعاتي وهدّت اجنحتي منكسرة حزنا على ابن خالي الذي استشهد بالأمس، حاضنة 16 رغيفَ خبزٍ، كمن تحضن رضيعها، بعدما أنزلني صاحب التكسي بعيدا عن الحاجز بمئات الامتار، وأخذ ثلاث أضعاف التسعيرة، بحجة أنه يخاطر بحياته بذهابه هناك. كنت أضع النظارات الشمسية لأغطي أثار الليلة السابقة، فمنظر عيوني الحمراء الذابلة المعفرة ببقايا الدموع والنواح الطويل قد تؤذي مشاعر الشباب "القبضايات".

Thursday, October 10, 2013

نابلس: طرابيش يحيي التراث والأصالة في البلدة القديمة




تقرير: نتالي كسابري

كنا نتجول انا وصديقتي في البلدة القديمة في نابلس عندما اكتشفناه بالصدفة، في بادئ الأمر ظنّا بأننا مخطئات، نظرنا للافتة الملصقة على الباب نقرء المكتوب عليها أكثر من مرة لنتأكد هل هو مقهى؟ هنا؟ فدخلنا وبقينا هناك ما يقارب الثلاث ساعات فقد أحببنا المكان، وأسعدنا ما اكتشفناه.

Thursday, September 19, 2013

ثقافة الانتماء


بقلم: نتالي كسابري

يسقط الكثير منا في فخ الماركات، ويفتخر بعضنا، بل معظمنا، حين يشتري المنتجات الاجنبية او الاسرائيلية، الا أنّ لا مغزا مقنعا لهذا الافتخار، او للنشوة -المؤقتة- التي يشعر بها البعض حين يرددون بأنهم من مرتادي متاجر شارع يافا في مدينة القدس او مركز التسوق "رامي ليفي" او غيرها من محلات التسوق الاسرائيلية أو المحلات صاحبة الأسماء المشهورة  او العالمية، و تثيرك حقيقة الاشباع الذي يحققه شراء المنتجات الأجنبية، فقط لأنها أجنبية، لنفسياتهم! لعل ذلك يضمد شعورهم بالنقص والدنيوية، ويخلق بداخلهم شعورا، ولو مزيفا، بأنهم من الأولين أو الرابحين، رغم أن ذلك مجرد تعويض عن النقص الذي يتفشاهم، واذا دل، لا أظنه يدل الا على قلة ثقتهم بأنفسهم.

Thursday, September 12, 2013

النكبة متجددة ... مخيمات لبنان دون خط الحياة



النكبة متجددة
مخيمات لبنان دون خط الحياة


تقرير: نتالي كسابري

"نسكن في علب كبريت متلاصقة، تمتد لعلو السماء، لا يتعدى عرض المسالك بين المساكن ال 2 مترا، وهذا يعني بالتأكيد بأن السيارة لا تستطع الولوج لجميع المناطق في المخيم. غير أن مياه الصرف الصحي تشاركك السير في الكثير من هذه المسالك. الكهرباء لا تأتي الا بالصدفة، والمياه التي تصلنا شحيحة ومالحة، وتخنقك رائحة القمامة الملقاة في كل جانب، فخدمة لم النفايات، التي تتكفل بها الاونروا،  ليست كما يفترض ان تكون." هذا ما قاله محمد، 20 عاما، صاحب الملامح الطفولية، لاجئ فلسطيني يقيم في مخيم شاتيلا.

Thursday, August 8, 2013

الممارسة العاطفية للسياسة


بحس الشعب العربي فاهم السياسة غلط! مش عارفة هوي غبي او بتغابى! يعني بتحسه باخد السياسة بعواطفه اكتر مما بستخدم عقله فيها ! عشان هيك عمرهم ما رح ينتصره، لو بتطلع براسهم شجرة، ومن الامثلة على ما اقوله ما يلي:

ديمقراطية عوراء

بقلم: نتالي كسابري


لا يخفى على اي كان التغييرات الجذرية التي الت اليها الاحداث في الوطن العربي، يستطيع اي مراقب أن يستشعر حالة الارتباك التي تتفشى الشعب العربي، حالة من الشراهة للديمقراطية، تجعله يمارس الديمقراطية ببدائية فجة، الشعوب والدول العربية، على حد سواء، تمر بمخاض الديمقراطية العسير وتحتاج للكثير لتخرج سالمة..

Sunday, July 21, 2013

طحالب لزجة


منذ فترة ليست بقليلة، اتخذت قراراَ مع نفسي بتحديد الصفات التي يتصف بها الانسان الغبي، حقيقة الامر يومها لم تكن الا محاولة لجلد الذات، واسقاط الكثير من التهم عليها. قرأت القليل، وسمعت العديد من الاراء حول الامر، الا أنني فكرت اكثر من كل ذلك. أجريت الكثير من المناقشات والتحليلات مع نفسي، حتى توصلت الى التعاريف المبدئية للغباء، او على وجه الدقة اجتهدت لتحديد من هو الانسان الغبي، فكان هذا هو نتاج تفكيري.

Sunday, July 7, 2013

اخر الامر فعلت ما تؤمن به



اقول لها لا تفعلي
فتقول بكل وقاحة: بل سأفعل
أنصحها فلا تسمع
أسايسها فلا تهجع
أترجاها فلا تدمع
أسبها فلا تجزع
أغتاظ منها
فتبتسم

Friday, July 5, 2013

مح احترامي للجميع.. (تعليقاتي على تعليقات الناس على ثورة المصريين الثانية)



مع احترامي للجميع..

** الي بقول شعب مصر خرق الديمقراطية بقوله انت باين انك حافظ ومش فاهم!!!
الديمقراطية مش بس بالانتخابات، الديمقراطية بانه الرئيس يكون رئيس لكل شعبه ويعمل لمصلحة شعبه جميعا مش لمصلحة جماعته فقط ! والي بده امثلة على عمايل الموكوس مرسي يروح يقرأ!


**والي بربطه بين الثورة 25 ومرسي، بقلهم لا باين انكم مكنتوش هنا ؟ :D
الاخوان لم تشارك في ثورة 25 يناير، بل طالبت افرادها بعدم النزول للميدان، وهناك الكثير من الفيديوهات والتصريحات للكثير من الاخوانين واولهم مرسي العياط اثناء الثورة بمدح بالرئيس مبارك!


** الي بقول لسا ما شفنا خير مرسي من شره بقوله انت شكلك مش متابع !!
الشعب المصري شافه شره على اخره والدليل انه كتير من الي كانه مأيدينه وصوتوله الي مش اخوان كانه نازلين بثورة 30 يونيو ضده!


** الي بربطه بين الاسلام ومرسي مش عارفة شو اقلهم !!! لانه مش انا الي لازم احكيلهم عن دينهم !!!
مصر بعدها دولة مسلمة والبابا  تواضروس (بابا الاسكندرية الحالي) قال انه احنا ما عنا مشكلة انه مصر دولة مسلمة وهاد اشي متفق علي!! والي عمل الثورة ورواد حملة تمرد مش مسيحين عفكرة !


** والي بقوله هاد انقلاب عسكري، بسألهم ليش هوي في انقلاب عسكري بتم الاعلان عن موعده قبل بشهر شهرين؟
 حملة تمرد كان الها فترة بتشتغل ومش بالسر بل على عين الكل، و 30 يونيو موعد الثورة كان معلن عنه من قبل بشهر شهرين! هاي اسمها ثورة شعبية :)


** اما الي بسبه على الشعب المصري وبتمسخروا علي لا بقى اختصروا احسن !!
همي حرين وهاي بلدهم وهمي ادرى بمصلحتهم، انت شو خاس عليك قاعد بتكبس ورا الشاشة! منتا لو زيهم ... ولا بلاش انا قلت بالبداية مع احترامي للجميع :)


**اما الي بقوله بكرا برجعه الاخوان على الحكم، بقلهم دنته بتحلمه :D
نهاية حكم مرسي هي نهاية لجماعة ارهابية دام بطشها  ل80 عام، والي بده يقلي ارهابية كيف بقوله روح اقرء التاريخ وعمايل الاخوان بتعرف !


**والي مستغربين بقلهم انته استغربته لانكم بواد تاني، مهو انته الله يسامحكم هاد خطأكم حد قلقكم متحضروش باسم يوسف ؟ :D
الي متابع للشعب المصري عن قرب بعرف قديش كانه كارهين عمايل مرسي، وبنتقده بشدة. وكان شاف المسخرة والنكت الي كانه يحكوها عنه والالفاظ الي كانه بوصفوه فيها ! اصلا انا مستغربه كيف عرف يكمل سنة بالحكم :D :D


**اما الي منقهر انه في غيره مبسوط بالي صار، بقله وهو المطلوب انقهر بزيادة :D
من حق اي كان انه ينبسط، وانت مش من حقك انك تنقهر انه مبسوط هوي حر!!


** والي بقول احنا شو دخلنا كفلسطينين، بقله انت ما الك دخل بس احنا النا دخل :P
مصر اكتر دولة بتأثر علينا، وازا انت مش عارف ليش تبقى بصراحة مش عارف اشي ! اقلك الموضوع اختلاف اهتمامات انت بهموك البنات او غيره وهمي بهمهم السياسة عادي يعني :D  اه بتمسخر عليك طبعا ومع احترامي الك
  
** اما الي بنشره اكاذيب واخبار ملفقة عشان يدعمه افكارهم، فانته اقل شأن من اني اعبركم :)


***بنهاية بقلكم ما حد ظلم مرسي، بل مرسي هوي الي ظلم حاله بغبائه وقلة خبرته !! ونصيحة وسعوه نطاق المحطات والناس الي بتابعوهم، والشعب المصري مبسوط وانا مبسوطة وانته خليكم مقهورين :)

هاي تعليقاتي على كلام البعض انا فضلت اسكت شوي واراقب بعدين اعلق عالجميع مع بعض بسبب ضيق وقت الفراغ.

نتالي كسابري



Tuesday, June 25, 2013

الزمن يعيد نفسه !



ما في هذه الدنيا ما يمقت النفس، كاحساسها بأن الزمن يعيد نفسه، بالادوار ذاتها او بتعاكسها، هذا غير مهم البتة، او لعله مهم، لكن ليس بالدرجة الاولى.

الزمن لما يعيد نفسه يجعل ذكريات اعتقدنا بأنها اضمحلت تطفو على السطح، فتعكر صفوة أيامنا.

حين يعيد نفسه يعود بنا بخطوات الى الوراء، خطوات ثقيلة كنا قد اتخذناها ونحن نترنح. ولما أخيرا قد شعرنا بأننا صرنا أحرارا، وبأن خطواتنا خفت، تعيد الاحداث نفسها لتضحك الحياة بصوت مرتفع وتقول بكل وقاحة انتم تعاثرون في المكان ذاته! كأننا لم نتقدم ولو قليلا :/

Friday, June 21, 2013

فهل تسمع؟





- كيف لمن يحب شخصا أن يقتله؟
- بعض الجراح تحتاج ذلك لتشفى!
- بالقتل ؟ وهل يستطيع المتيم أن يكره من يعشق؟
- في بعض الحالات نعم!
- كيف ذلك و ...
- كفاك خبلا... عندما نجرح لا نفكر بالحب، لا نشعر به أبدا، لان وجع الجرح يشل لدينا باقي الأحاسيس!
- وهل يداوى الجرح بالجرح؟

Wednesday, June 19, 2013

تنزيلات 50% !





مكتوب بخط احمر كبير على الزجاج الضخم للمحل تنزيلات 50%، لا اعرف ما الذي خطر ببالها ، لم اعلم جهلا منها او غباءا ام سذاجة، لكنها دخلت من الباب الزجاجي الواسع، سألت اول فتاة قابلتها ممن يعملن في المحل : بكديش هاض يما ؟ كانت تشير لفستان مخطط يصل للركبة ، اعتقد انه مخملي !

Monday, June 17, 2013

وهب الاعضاء: ولادة جديدة لامل ومحبة وحياة جديدة

 

بقلم: نتالي كسابري




مهما اختلفت دروبنا، طالت بنا أم قصرت، صعبت أو سهلت، و كيفما قضيناها، أينما سارت، لايهم، فجميعها تؤدي إلى روما واحدة، روما الموت، وأجسادنا لمصير محتم، آلا وهو التراب: طعاما للحشرات.

إن كل ذلك غدا ماض ناقص، فالعلم اليوم وهبنا نعمة عظيمة، فقد بات باستطاعته  أن يحول الموت وفناء الجسد ولادة جديدة  لأمل ومحبة وحياة جديدة هي الأخرى.
  اذا كان الدين والقانون والانسانية والضمير والاطباء ينادون بوهب الاعضاء ، فأي أناانية غبية تلك التي تجعلنا نقول لا لوهب الاعضاء، في حين أننا نعي أن قلوبنا ستصمت في أحشائنا يوماً ما، لتنبض ربما في أجسادٍ اخرى أرهقها المرض؟ هل نرفض ان نبعث النور في عيون مكفوفين حُرموا نعمة البصر بوهبهم عيوننا بعد وفاتنا؟ ألسنا على يقين ان وهب كلية او كبد او امعاء او رئة سيعيد طفلاً الى حضن أمه، وأباً الى كنف عائلته، وشابا الى ربيع عمر انهكته الآلام المبرحة؟ ألسنا متأكدين ايضا انه قد يفعل افضل من ذلك بكثير ؟ 

ليس علينا ان نظن حين نرفض وهب اعضاء أحد اقاربنا اننا هكذا نحبهم و نفعل الافضل لهم، بل اننا نحب انفسنا، ونفعل الافضل لأنفسنا فقط. لو كنا نحبهم حقا  لأحببنا ان نراهم سعداء عندما نرى سعادة من اصبح سعيد بسببهم . لو كنا نحبهم حقا لسعدنا لمعرفتنا بأن أرواحهم  مرتاحة في الأعالي . كل ما بالأمر أننا نحب انفسنا فيهم لدرجة أننا لا نستطيع تخيلهم الا جسديا و ننسى أن أجسادهم فانية و أرواحهم هي الباقية . و كأنهم سيستعملون اجسادهم بعد موتهم . هم لا يحتاجونها ابدا، نحن فقط من نحتاجها لنبقى نتخيلهم كما نريد . 

لماذا لا نسأل انفسنا من الاولى باجسادهم الديدان ام بشر اخرون ؟ لماذا لا نحبهم لدرجة ان نبقيهم حاضرين بعد موتهم بحضور من اصبح حاضرا بسببهم! لماذا نحكم عليهم بالموت المؤبد؟  الم يحن الوقت لنكف عن كوننا  عميان لا نستطيع ان نراهم أبعد من الجسد ؟ ألم يحين الوقت لنسعد بشر اخرين ؟ ألم يحن الوقت لنحب بلا انانية و بضمير؟؟ لماذا لا نصبح أذكياء و نفكر بأرواحنا بعد موتنا و نعمل في سبيلها! أليست أهم من الجسد بكثير ؟